«العالم بين التحولات و التنافس الإمبريالي و الحربين العالميتين(1870-1945 )»
التحولات الاقتصادية و المالية و الاجتماعية و الفكرية في العالم الرأسمالي.
:مقدمة
عرف العالم الرأسمالي خلال القرن 19 وبداية القرن 20 تحولات عميقة مست مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وذلك نتيجة الثورة الصناعية وما رافقها من تطور في وسائل الإنتاج، مما أدى إلى تغيّر بنية المجتمعات الأوروبية وظهور قوى اجتماعية وفكرية جديدة. |-مظاهر التحولات الاقتصادية في العالم الرأسمالي.
1️⃣ التحول الصناعي
✓الانتقال من الصناعة اليدوية إلى الصناعة الآلية.
✓استعمال مصادر طاقة جديدة:
+الفحم الحجري
+البخار
+ثم الكهرباء
✓ظهور المصانع الكبرى واعتماد الإنتاج الواسع.
✓تطور وسائل النقل (السكك الحديدية، السفن البخارية) مما ساهم في تسريع نقل السلع والمواد الأولية.
✓ارتفاع حجم الإنتاج الصناعي وتنوعه.
2️⃣ التحول الفلاحي
✓إدخال الآلات الفلاحية الحديثة.
✓استعمال الأسمدة الكيميائية.
✓تحسين طرق السقي.
✓ارتفاع المردودية الفلاحية.
✓تراجع عدد الفلاحين بسبب الهجرة القروية نحو المدن الصناعية.
3️⃣ التحول التجاري والمالي
✓تطور المبادلات التجارية الداخلية والخارجية.
✓تطور الأبناك والبورصات.
✓ظهور الشركات الكبرى والاحتكارات.
✓تركّز رؤوس الأموال في يد فئة محدودة.
||– التحولات الاجتماعية في العالم الرأسمالي
1️⃣ بروز طبقات اجتماعية جديدة
🔹 البرجوازية
✓تمتلك وسائل الإنتاج ورؤوس الأموال.
✓تستفيد من النظام الرأسمالي.
✓تسيطر على النشاط الاقتصادي والسياسي.
🔹 الطبقة العاملة (البروليتاريا)
✓لا تمتلك وسائل الإنتاج.
✓تبيع قوة عملها مقابل أجر.
✓تشكلت أساسًا من الفلاحين المهاجرين إلى المدن.
2️⃣ أوضاع الطبقة العاملة
✓ساعات عمل طويلة (قد تتجاوز 12 ساعة يوميًا).
✓أجور ضعيفة لا تكفي لتلبية الحاجيات الأساسية.
✓ظروف عمل قاسية وغير صحية.
✓تشغيل النساء والأطفال.
✓غياب القوانين الاجتماعية والحماية القانونية.
➡️ أدت هذه الأوضاع إلى تنامي الوعي الطبقي لدى العمال.
|||- التحولات الفكرية في العالم الرأسمالي
1️⃣ الفكر الليبرالي
يقوم على:
+الحرية الفردية
+حرية الملكية
+حرية المبادرة الاقتصادية
يدعو إلى:
✓عدم تدخل الدولة في الاقتصاد.
✓احترام قوانين السوق (العرض والطلب).
✓يخدم مصالح البرجوازية.
2️⃣ الفكر الاشتراكي
جاء كرد فعل على الاستغلال الرأسمالي.
يدعو إلى:
✓العدالة الاجتماعية.
✓تحسين أوضاع الطبقة العاملة.
✓تقليص الفوارق الاجتماعية.
من رواده:
*_كارل ماركس_*
*فريدريك إنجلز*
انتقد النظام الرأسمالي ودعا إلى تغييره.
:خاتمة
أفرزت التحولات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية في العالم الرأسمالي مجتمعًا جديدًا قائمًا على الصناعة ورأس المال، كما أدت إلى بروز صراعات اجتماعية وفكرية، مهّدت لظهور الحركة العمالية والنقابية والتيارات الاشتراكية التي طالبت بالدفاع عن حقوق العمال وتحقيق العدالة الاجتماعية.
التنافس الامبريالي و اندلاع الحرب العالمية
:مقدمة
شهد العالم الأوروبي في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 تصاعد التنافس بين الدول الكبرى على المستعمرات والأسواق والموارد، وهو ما يعرف بـالتنافس الإمبريالي. أدى هذا التنافس إلى توترات سياسية وعسكرية كبيرة بين القوى الأوروبية، مما مهد الطريق إلى اندلاع
الحرب العالمية الأولى (1918-1491).
|- التنافس الإمبريالي
أسباب التنافس الإمبريالي1️⃣
اقتصادية:
الحاجة إلى مستعمرات لتوفير المواد الخام.
البحث عن أسواق جديدة لتصريف الإنتاج الصناعي.
سياسية:
سعي الدول الكبرى لتعزيز مكانتها الدولية.
فرض النفوذ والسيطرة على مناطق استراتيجية.
عسكرية:
سباق التسلح البحري والجيشي بين الدول الكبرى.
تعزيز القوة العسكرية لضمان حماية المصالح الاقتصادية والسياسية.
انتشار فكر التفوق القومي والعرقي.
الشعور بالمكانة العظمى لكل دولة.
2️⃣الدول الكبرى المتنافسة
*بريطانيا وفرنسا* : مستعمرات واسعة في أفريقيا وآسيا.
*ألمانيا* : بدأت تطمح إلى مستعمرات جديدة لتوسيع نفوذها.
*روسيا* : توسع في شرق أوروبا والبلقان.
*إيطاليا والنمسا-المجر* : تسعى لتوسيع نفوذها.
هذا التنافس أدى إلى نشوء تحالفات سياسية وعسكرية لحماية مصالح كل دولة.
||-التحالفات العسكرية قبل الحرب
*التحالف الثلاثي (1882* ): ألمانيا – النمسا-المجر –ايطاليا.
*الوفاق الثلاثي (1907*): فرنسا – بريطانيا – روسيا.
➡️ هذه التحالفات زادت التوترات وأوجدت جوًا من التهديد المستمر، بحيث أصبح أي صراع محلي قد يتحول إلى حرب شاملة.
|||- اندلاع الحرب العالمية الأولى
1️⃣ الشرارة الأولى
اغتيال ولي عهد النمسا فرانس فرديناند وريث عرش النمسا-المجر في 28 يونيو 1914 على يد طالب صربي في سراييفو.
أدى الاغتيال إلى توتر دبلوماسي شديد بين النمسا-المجر وصربيا.
2️⃣ التصعيد والتحرك نحو الحرب
إعلان النمسا-المجر الحرب على صربيا (28 يوليو 1914).
تدخل روسيا دعماً لصربيا.
ألمانيا تعلن الحرب على روسيا وفرنسا.
غزو ألمانيا لبلجيكا، ما أدى إلى دخول بريطانيا الحرب.
بهذا تحول الصراع المحلي إلى حرب عالمية بين التحالفات الكبرى.
3️⃣ نتائج التنافس الإمبريالي على اندلاع الحرب
التنافس على المستعمرات زاد التوتر بين الدول الأوروبية.
التحالفات العسكرية دفعت الدول إلى التصعيد بدل الحل السلمي.
سباق التسلح أدى إلى استعداد كامل للحرب واسعة النطاق.
النزعات القومية والصراعات الإقليمية كانت وقود الشرارة الأولى.
:خاتمة
إن التنافس الإمبريالي بين القوى الأوروبية، والتوترات الناتجة عن التحالفات العسكرية، بالإضافة إلى النزعات القومية والصراعات الإقليمية، كانت الأسباب الأساسية لاندلاع الحرب العالمية الأولى. وقد أدت هذه الحرب إلى تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية هائلة في أوروبا والعالم.
أوروبا من نهاية الحرب العالمية
1929الأولى إلى أزمة
: مقدمة
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى (1918)، واجهت أوروبا العديد من التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وكان عليها إعادة
البناء بعد الدمار الكبير. تخللت هذه المرحلة أزمات اقتصادية واجتماعية في أزمة 1929 التي هزت العالم.
|– الأوضاع الاقتصادية في أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى.
✓دمار واسع للبنى التحتية والصناعة.
✓نقص المواد الأولية وسلع الاستهلاك.
✓ارتفاع الديون والحاجة لإعادة الإعمار.
✓انخفاض الإنتاج الزراعي والصناعي.
+الحلول والتحديات:
- الحصول على تعويضات الحرب (خصوصًا من ألمانيا).
- المساعدات الدولية مثل خطة داوس لتقليل ديون ألمانيا.
- محاولات إعادة تنظيم الاقتصاد (التصنيع، استقرار العملة).
||– الأوضاع السياسية والاجتماعية.
- انهيار الإمبراطوريات الأوروبية (ألمانيا، النمسا-المجر، روسيا، الدولة العثمانية).
- ظهور دول جديدة في أوروبا الشرقية والبلقان.
- انتشار الحركات العمالية والاشتراكية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
- صعود النزعات القومية والفاشية في بعض الدول.
|||- أزمة 1929 الاقتصادية العالمية.
1️⃣ أسباب الأزمة
النمو المضطرب في الإنتاج الصناعي بعد الحرب.
- المضاربات المالية في الولايات المتحدة.
- انخفاض الطلب على السلع بسبب تراكم الديون والبطالة.
2️⃣ آثار الأزمة على أوروبا
انهيار البورصات الأوروبية بعد انهيار بورصة نيويورك.
ـ ارتفاع البطالة والفقر.
ـ ضعف اقتصادات الدول الأوروبية، ما ساعد على صعود الأنظمة الفاشية والديكتاتورية
:خاتمة
كانت الفترة بين نهاية الحرب العالمية الأولى وأزمة 1929 مرحلة صعبة مليئة بالتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ومهدت لتغيرات كبرى في أوروبا، بما في ذلك صعود الأنظمة التوسعية والفاشية التي ستقود لاحقًا إلى الحرب العالمية الثانية.
الحرب العالمية الثانية ، الأسباب والنتائج
: مقدمة
بدأت الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) نتيجة تراكم الأزمات الدولية، وفشل النظام الدولي بعد الحرب العالمية الأولى، وتصاعد
النزعات التوسعية والفاشية في أوروبا وآسيا.
|– أسباب الحرب العالمية الثانية:
1️⃣ أسباب سياسية
صعود الأنظمة الفاشية والنازية (ألمانيا، إيطاليا، اليابان).
رغبة ألمانيا في إعادة الأراضي التي خسرتها بعد معاهدة فرساي.
ضعف عصبة الأمم وعدم قدرتها على حفظ السلام.
2️⃣ أسباب اقتصادية
أزمة 1929 العالمية وأثرها على البطالة والفقر.
التنافس على الأسواق والموارد بين الدول الصناعية.
3️⃣ أسباب إيديولوجية
النزعات القومية المتطرفة والفاشية.
فكرة التفوق العرقي عند النازيين.
رغبة بعض الدول في التوسع على حساب جيرانها.
||– نتائج الحرب العالمية الثانية
1️⃣ النتائج البشرية
ملايين القتلى والجرحى بين المدنيين والعسكريين.
دمار واسع للبنية التحتية والممتلكات.
انهيار اقتصادي لبعض الدول الأوروبية.
إعادة بناء أوروبا الغربية بمساعدات مثل خطة مارشال.
3️⃣ النتائج السياسية
سقوط الأنظمة الفاشية في ألمانيا وإيطاليا واليابان.
نشوء النظام الدولي الجديد: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كقطبين.
تأسيس الأمم المتحدة لضمان السلام العالمي.
4️⃣ النتائج الاجتماعية
تعزيز حقوق المرأة في بعض الدول بسبب مشاركتها في الحرب.
ظهور حركات التحرر الوطني في آسيا وأفريقيا.
:خاتمة
كانت الحرب العالمية الثانية نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية بعد الحرب العالمية الأولى، وأسفرت عن تغييرات جذرية على مستوى العالم، بما في ذلك صعود النظام الدولي الجديد وبدء الحرب الباردة، وإعادة رسم الخريطة السياسية والاقتصادية لأوروبا
صور من الحرب العالمية
الجنود الألمان
صور لآثار غاز الفوسجين
صورة من الحرب العالمية الثانية
اثار الحرب العالمية الثانية على اليابان
من تقديم: التلميذة آسية كريم.
.jpeg)


.jpeg)
.jpeg)


.jpeg)
.jpeg)


Commentaires
Enregistrer un commentaire